احتفل موقع facebook بمرور 6 أعوام على تأسيسه ودخوله عامه السابع، معلنا أن عدد مستخدميه وصل إلى 400 مليون شخص، مؤكدا، في الوقت نفسه، تصدره للمركز الأول بين مواقع التواصل الاجتماعي كأول شبكة في العالم عبر الانترنت.
وتضاعف عدد مستخدمي facebook منذ نيسان (أبريل) 2009، ليبلغ 350 مليوناً في كانون الاول (ديسمبر) 2009.
واستغل الموقع المناسبة لإدخال بعض التعديلات الطفيفة على صفحة الاستقبال ما يجعل الوصول إلى بعض الخيارات أسهل. وأوضح أحد مؤسسي فايسبوك مارك زوكربرغ "للاحتفال بمرور ست سنوات على facebook وبـ400 مليون مستخدم، فقد قمنا بوضع خدمات جديدة".
وأضاف "إننا سعيدون جدا بتوسع facebook وأن الناس في أرجاء العالم يستخدمونه لتبادل المعلومات في قضايا صغيرة وبمناسبة أحداث كبيرة للإبقاء على الاتصال مع الأشخاص الذين يحبونهم".
وأسس 3 شبان أميركيين الموقع في شباط (فبراير) 2004. وأراد مارك زوكربرغ وكان يومها في التاسعة عشر وطالبان آخران من جامعة هارفرد العريقة، هما داستن موسكوفيتس وكريس هيوز، وضع شبكة للبقاء على اتصال مع رفاقهم. وبات موقع التواصل الاجتماعي ومقره في بالو التو (كاليفورنيا غرب) يعد مئات الموظفين.
وبعد البحث طويلا عن سبيل لجعل الشبكة تدر الأموال، أعلن موقع فايسبوك في أيلول (سبتمبر) 2009 أنه بات يحقق أرباحا.
قالت الحكومة السودانية الخميس إن قرار المحكمة الجنائية الدولية الأخير ضد السودان والتحرك الأخير للمدعي العام للمحكمة، لويس مورينو أوكومبو، يقدح في مهنيته ومصداقيته.
فقد أكد السودان أن تصعيد المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لحملته ضد السودان من خلال تصريحاته الأخيرة وتحركه السياسي المكوكي بين العواصم خلال الفترة الماضية يؤكد مجدداً أنه ناشط سياسي ويقدح في مهنيته ومصداقيته كمدعى عام لمحكمة تدعى التزامها بالقانون، وفقاً لم نقلته وكالة السودان للأنباء.
وجاء في بيان أصدرته السفارة السودانية بأديس أبابا أن قرار دائرة الاستئناف بالجنائية "يجيء في وقت مفصلي من تاريخ السودان الذي يتوجه فيه السودانيون خلال إبريل/نيسان القادم إلى انتخابات حرة ونزيهة ومصيرية تنفيذاً لاتفاقية السلام الشامل ومن أجل التحول الديمقراطي لتحقيق السلام الشامل والاستقرار في السودان
واستنكرت السفارة هذه الخطوة وأكدت أن حكومة السودان ستمضي في منح السلام الأولوية في المرحلة المقبلة كما أنها تؤكد أن أية خطوات من أية جهة تضر بهذه العملية ستزيد من معاناة أهل دارفور الذين يتطلعون إلى السلام والاستقرار والأمن.
وأشار البيان إلى أن أي مطلع على طلب المدعى العام وحججه وأسانيده التي قدمها للمحكمة يصل إلى نتيجة مفادها أن البينات المقدمة ضعيفة ولا ترقى إلى مستوى الاتهام ، خاصة القصد الخاص الذي يتعذر إثباته الأمر الذي يؤكد مجدداً أن المسألة سياسية وليست لها أي علاقة بالقانون.
وأكدت سفارة السودان في أديس أبابا موقف السودان الثابت من المحكمة ، الذي ينطلق من الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي الراسخة بما في ذلك عدم جواز إلزام دولة باتفاقية هي ليست عضواً فيها كما تنص على ذلك اتفاقية فيينا للمعاهدات.
وكان قضاة الاستئناف بالمحكمة الجنائية الدولية، سمحوا الأربعاء، لممثلي الادعاء بتقديم مزيد من الأدلة لإثبات ما إذا كان الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، سيواجه تهمة إضافية بارتكاب "إبادة الجماعية" في دارفور
حكم قضاة الاستئناف بالمحكمة الجنائية الدولية، الأربعاء 3-2-2010، بأن على المحكمة إعادة النظر في ما إذا كان الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيواجه تهمة إضافية بارتكاب الإبادة الجماعية في دارفور.
وأبطل القضاة قراراً بأن ممثلي الادعاء لم يقدموا أدلة كافية لإضافة تهمة الإبادة الجماعية لصحيفة اتهام البشير، التي تتضمن بالفعل 7 تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب منها القتل والتعذيب والاغتصاب.
وتلا القاضي بالمحكمة الجنائية الدولية ايركي كورولا حكم قضاة الاستئناف، الذي جاء فيه "قرار الدائرة التمهيدية عدم إصدار أمر اعتقال فيما يتعلق بتهمة الإبادة الجماعية تأثر جوهريا بخطأ قانوني ولهذا السبب قررت دائرة الاستئناف إبطال القرار".
لكن كورولا أضاف أن دائرة الاستئناف لن تنفذ طلب ممثل الادعاء بإصدار حكم بأن البشير مسؤول جنائيا عن جريمة الإبادة الجماعية. لكن مراقبين قانونيين قالوا إن قرار مطالبة الدائرة التمهيدية بإعادة النظر في مسألة الإبادة الجماعية زاد من احتمال توجيه هذا الاتهام.
وردّ السودان على قرار المحكمة الدولية باعتبار إصدار الحكم في هذا التوقيت السياسي، يهدف إلى تعطيل أول انتخابات ديمقراطية تجريها البلاد خلال 24 عاما ومن المقرر إجراؤها في أبريل (نيسان) المقبل.
واعتبر المسؤول في وزارة الإعلام السودانية ربيع عبد العاطي أن هذا الإجراء من جانب المحكمة الجنائية الدولية هو فقط لوقف جهود الحكومة السودانية لإجراء الانتخابات والتداول السلمي للسلطة. وقال إن أمر الاعتقال الذي أصدرته المحكمة ضد البشير العام الماضي لم يؤثر على تحركاته أو ترشيحه لانتخابات الرئاسة، وأن الحكم الذي صدر اليوم لا يختلف في شيء.
أطلق متمردون قذائف على القصر الرئاسي الصومالي ليلة أمس، مما دفع القوات للرد وأسفر ذلك عن مقتل 16 شخصا على الأقل، حسب مصادر طبية صرحت الاثنين 1-2-2010.
وأدت أعمال العنف في الصومال لمقتل أكثرمن 21 ألف صومالي منذ بداية عام 2007، فضلا عن تشريد 1.5 مليون صومالي، لتصبح الصومال واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم حسب محللين.
وفتح متمردون من "حركة الشباب" المتشددة النار على قصر الرئاسة، الذي يقع على قمة تل، وأطلقوا النار من مواقع متفرقة في مقديشو بشكل متكرر باتجاه القصر الرئاسي.
وذكرت المصادر الطبية أن عدة قنابل أصابت منطقة سوق الماشية بشمال المدينة، موضحة أن قوات حراسة القصر ردت على الهجوم.
وأكد نائب رئيس منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان علي ياسين جيدي مقتل 16 شخصا على الأقل وإصابة 71 آخرين، في أربع مناطق من مقديشو، مبينا أن الصومال تعاني من ضعف الحكومة المركزية منذ ما يقرب عقدين من الزمان، وهو ما أدى إلى بروز زعماء فصائل وميليشيات مسلحة، وقراصنة يرهبون السفن قبالة السواحل الصومالية.
وقالت أجهزة أمنية غربية أن البلاد باتت ملاذا آمنا للمتشددين الإسلاميين بمن فيهم "الجهاديون" الأجانب، الذين يستخدمونها للتخطيط لهجمات في أنحاء المنطقة. ودعا وزير الخارجية الصومالي علي جاما جانجيلي خلال قمة للاتحاد الأفريقي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا يوم الجمعة إلى إرسال المزيد من قوات الاتحاد الأفريقي إلى الصومال، لمساعدة قوات حفظ السلام التي يصل عددهم إلى 5000 جندي من أوغندا وبوروندي المتمركزين في العاصمة مقديشو. وأيد الدعوة رئيسا كينيا والسودان، وقالت جيبوتي هذا الأسبوع إنها سترسل 450 جنديا إلى الصومال قريبا.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز السبت 30-1-2010 ان الولايات المتحدة تسرع وتيرة نشر انظمة مضادة للصواريخ في الخليج استعدادا لاي هجوم محتمل قد تشنه ايران. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين وفي الادارة الاميركية ان واشنطن تنشر سفنا متخصصة قبالة السواحل الايرانية، اضافة الى صواريخ اعتراض في اربع دول هي قطر والامارات العربية المتحدة والبحرين والكويت.
واضافت ان هذا الاجراء قد يشمل ايضا سلطنة عمان، علما ان اي صاروخ مضاد للصواريخ لم يتم نشره في هذا البلد. وتابعت ان الدول العربية باتت تتقبل في شكل اكبر موضوع نشر اسلحة دفاعية اميركية على اراضيها خشية القدرات العسكرية لايران.ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع قوله ان "هدفنا الاول هو ردع الايرانيين" عن مهاجمة جيرانهم، مضيفا ان "الهدف الثاني هو طمأنة الدول العربية لئلا تشعر بانها مجبرة على امتلاك السلاح النووي بنفسها. لكن الامر يتعلق جزئيا بتهدئة الاسرائيليين".وتهدف هذه الاستعدادات الى الحؤول دون قيام ايران باي رد عسكري في حال تشديد العقوبات الدولية بحقها. وقد تردع اسرائيل عن توجيه ضربة عسكرية الى المنشات النووية الايرانية.واقر مجلس الشيوخ الاميركي الخميس مشروع قانون يتيح للرئيس باراك اوباما فرض عقوبات على ايران تشمل واردتها من الوقود لاجبار طهران على الوفاء بالتزاماتها الدولية في ما يتصل ببرنامجها النووي.وترفض ايران منذ اشهر عرضا تقدمت به الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقضي بتخصيب اليورانيوم الذي لديها في الخارج.ويتهم قسم كبير من المجتمع الدولي طهران بالسعي الى امتلاك سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني.وتحاول واشنطن وخمس دول اخرى هي المانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا التوافق على تشديد العقوبات بحق ايران، لكن الصين تؤكد انها تريد مواصلة العملية التفاوضية مع طهران.
أعلنت المحكمة الجنائية الدولية يوم الجمعة 29-1-2010 أن غرفة الاستئناف ستصدر في الثالث من شباط (فبراير) قرارها بشأن الاستئناف الذي قدمه المدعي العام لنقض قرار قضاة المحكمة الابتدائية المتعلق بمذكرة التوقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير والذي لم يتضمن تهمة الابادة.
وكان قضاة المحكمة الإبتدائية أصدروا في الرابع من أذار (مارس) 2009 مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور ولكنهم لم يأخذوا باتهام المدعي العام المتعلق بارتكاب إبادة.
ولكن المدعي العام استأنف الحكم في السادس من تموز (يوليو) 2009 طالبا من محكمة الاستئناف تصحيح "خطأ" قضاة المحكمة الأولية.
وجاء في قرار المدعي العام أن عمر البشير مسؤول عن مقتل ما لا يقل عن 35 ألف مدني من ثلاث إثنيات خلال الفترة بين 2003 و2005 وطرد واغتصاب مئات الالاف منهم ما يثبت، حسب ما جاء في القرار "نوايا الإبادة" عند الرئيس السوداني.
ولكن البشير رفض على الفور مذكرة التوقيف التي اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية وتحدى القضاة من خلال قيامه بعدة رحلات الى الخارج.
واسفرت الحرب في دارفور عن مقتل 300 الف شخص ونزوح 2,7 مليون اخرين منذ العام 2003، حسب الامم المتحدة ولكن الخرطوم تتحدث عن 10 الاف قتيل.
أعلنت المملكة السعودية رسمياً الأربعاء، على لسان مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، انتهاء العمليات العسكرية مع "المتسللين" من عناصر جماعة "الحوثي" اليمنية، معتبراً أن القوات السعودية "انتصرت على قوى الشر" في المناطق الجنوبية للمملكة.
كما شدد المسؤول العسكري السعودي، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمنطقة "جازان" الحدودية الأربعاء، على أن المملكة لن تتحاور مع أية أطراف في اليمن، ما عدا الحكومة اليمنية، وأكد أن قرار المملكة الدخول في مواجهات مع "الحوثيين"، الذين تسللوا إلى داخل الأراضي السعودية، كان قراراً سعودياً، وبقوات وقيادة سعوديتين
وأشار الأمير خالد بن سلطان إلى أن انتهاء العمليات العسكرية يأتي بعد اعتراف جماعة الحوثيين بأنها "بدأت بالعدوان"، في إشارة إلى تسجيل صوتي بثه زعيم الجماعة اليمنية، ذكر فيه أن مسلحين تابعين لجماعته تسللوا إلى داخل الأراضي السعودية بهدف "صد العدوان."
إلا أن مساعد وزير الدفاع السعودي شدد، خلال تصريحاته بمؤتمر صحفي بالمنطقة الحدودية الأربعتء، على أن "إثبات حسن النية من قبل الحوثيين، وتراجع القناصة، وإطلاق سراح الأسرى السعوديين الستة، شروط أساسية للموافقة على الهدنة التي عرضها عبد الملك الحوثي قبل أيام"، كما أكد أن القوات السعودية تمكنت من اعتقال نحو 1500 من الحوثيين.
جاءت تصريحات مساعد وزير الدفاع السعودي بعد يوم من إعلان جماعة "الحوثيين"، الذين تصفهم السلطات اليمنية بـ"المتمردين"، أن المسلحين أنهوا انسحابهم من الأراضي السعودية، في إطار "مبادرة سلام"، عرضوها على المملكة، بعد حرب دارت بينهما لمدة ثلاثة شهور
شدد وزيرا خارجية مصر أحمد أبو الغيط والجزائر مراد مدلسي على "ضرورة التعامل الحكيم" مع مباراة كرة القدم التي ستجرى بين منتخبي البلدين يوم الخميس 28-1-2010 في الدور النصف النهائي ضمن بطولة أمم أفريقيا المقامة في أنغولا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي للصحفيين إن الوزيرين "أكدا خلال اتصال هاتفي أهمية التعامل الحكيم مع المباراة المقبلة".
كما دعت جامعة الدول العربية إلى تجاوز أي خلافات بين مصر والجزائر.
وقال هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في بيان أنه ينبغي "استغلال المباراة المقبلة بين منتخبى مصر والجزائر فى الدور قبل النهائى لكأس الأمم الأفريقية والمقررة يوم الخميس لتجاوز أى خلافات وإثبات أن أواصر الود والعلاقات التاريخية بين مصر والجزائر أقوى من أن تنال منها أزمة عابرة".
ورحب يوسف "بالتوجهات الإعلامية الهادئة على الجانبين معربا عن أمله فى أن يمارس الإعلام دورا إيجابيا فى الأيام المقبلة".
وأكد يوسف أن "النشاطات الرياضية بصفة عامة كانت دائما مناسبة للتقريب بين الشعوب ولا ينبغى أن نكون استثناء على ذلك، مضيفا أن العالم العربى يواجه أزمات شتى تتطلب التركيز عليها والاهتمام بها وأن توجه لها طاقات الشعوب العربية".
وكانت أعمال عنف رافقت مباراتي البلدين في تصفيات كأس العالم اللتين أقيمتا في القاهرة يوم 14 تشرين الثاني (نوفمبر) وفي أم درمان يوم 18 من الشهر ذاته.
وأعقب المباراتين حالة من التوتر على المستويين الرسمي والشعبي استدعت على إثرها مصر سفيرها في الجزائر، وحطم متظاهرون غاضبون مقار شركات ومصالح مصرية في الجزائر، كما قال مشجعون مصريون إنهم تعرضوا لاعتداءات من أنصار الفريق الجزائري عقب مباراة أم درمان في السودان التي انتهت بفوز الجزائر بهدف وتأهلها لكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها.
وتحسبا للمباراة المقبلة عززت السلطات الأنجولية تدابيرها الأمنية في مدينة بنغيلا.
تعرض قطار في سكة الحديد لحادث اصطدام بكثبان رملية، في الطريق بين العاصمة السعودية الرياض والدمام (شرق السعودية). ونجا ركاب القطار رقم (6) جميعا ما عدا قائد القطار ومساعده المحتجزين حتى الآن، في منطقة تبعد عن الرياض 150 كلم تقريبا، صرح بذلك مصدر خاص لـ"العربية.نت" اليوم الثلاثاء 26-1-2010.
وأوضح المصدر أن قائد القطار فوجئ بكثبان رملية تغطي قضبان السكة في المنطقة 375، بعد أن انطلقت الرحلة بشكل آمن من محطة سكة الحديد بالرياض عند 01:50 ظهرا بتوقيت السعودية.
ويقدر عدد ركاب القطار الناجين من الحادث بـ 250 شخصا، أصيب بعضهم برضوض وجروح خفيفة، بينما لم تحصل أي وفيات.
يذكر أن طول خط نقل الركاب ٤٤٩ كيلومترا، ويربط الرياض بالدمام مرورا بالأحساء وبقيق. وتمر السكة بمحطات الركاب الثلاث الرئيسة التي تم بناؤها في عام ١٤۰١هـ، الموافق لعام ١٩۸١م، في كل من الرياض والدمام والهفوف، وتشرف عليها المؤسسة العامة للخطوط الحديدية.
رشق مجهول الرئيس السودانى عمر البشير، الذى يواجه مذكرة توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية، بحذائه اليوم الاثنين من دون إصابته، كما أعلن شهود عيان.
وقال شهود رفضوا الكشف عن هوياتهم، إن هذا الرجل البالغ من العمر نحو خمسين عاما، خلع حذاءه وألقاه على الرئيس البشير، بينما كان هذا الأخير فى باحة "قاعة الصداقة" مركز المؤتمرات فى وسط العاصمة السودانية. وعلى الفور اعتقلت قوات الأمن الرجل الذى لم تعرف دوافعه بعد ولم يصب الرئيس البشير.
وفى 14 ديسمبر 2008، وفى بادرة استحق عليها لقب "بطل" فى العالم العربى، قام الصحفى العراقى منتظر الزيدى برمى الرئيس الأميركى السابق جورج بوش بفردتى حذائه، بينما كان بوش يعقد مؤتمرا صحفيا فى ختام زيارة إلى بغداد. وصرخ الصحفى وهو يرميه بحذائه "هذه قبلة الوداع يا كلب!".
وبعد الحكم عليه بالسجن لمدة سنة إثر إدانته بـ"الاعتداء على رئيس دولة فى زيارة رسمية"، أُفرج عن الزيدى بعد تسعة أشهر لحسن سلوكه. لكنه وخشية على سلامته، لجأ الى لبنان.
وتسلم البشير السلطة فى يونيو 1989 اثر انقلاب عسكرى دعمه الإسلاميون. وهو مرشح لخلافة نفسه فى الانتخابات -الرئاسية والتشريعية والاقليمية- التى ستجرى فى أبريل المقبل.
والرئيس السودانى يواجه مذكرة توقيف اصدرتها بحقه المحكمة الجنائية الدولية التى تتهمه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية فى دارفور (غرب السودان) حيث تدور حرب اهلية منذ 2003 اسفرت حتى الآن عن 300 الف قتيل بحسب تقديرات الامم المتحدة -وعشرة الاف فقط بحسب الخرطوم- و7،2 مليون نازح .